اليوم العالمي لحرية الصحافة.. سوريا وجيبوتي الأسوأ عربيًا



وكالات - يُظهِر التصنيف العالمي لحرية الصحافة الصادر عن منظمة "مراسلون بلا حدود" للعام 2021، أن الصحافيين في 73 دولة في العالم من أصل 180 شملها التقييم، يواجهون عراقيل كبيرة أثناء ممارسة عملهم.

ويشير التقييم إلى تراجع عدد الدول التي تؤمّن بيئة مواتية للعمل الصحافي، إذ وصلت إلى 7% فقط من إجمالي عدد دول العالم.


وصُنفت النرويج الأفضل عالميًا تليها فنلندا والسويد والدنمارك، وكوستاريكا.

أما الولايات المتحدة الأميركية، فحلّت في المركز 44 متقدمة مرتبة واحدة عن العام السابق. وكان العام الأخير من ولاية دونالد ترمب شهد نحو 400 اعتداء على الصحافيين إلى جانب اعتقال 130 منهم، وفق المنظمة الأميركية لمراقبة حرية الصحافة.

وبشأن المركز الأخير في التصنيف، فقد جاء من نصيب أريتريا التي تراجعت مرتبتين.


سيئ وسيئ جدًا

عربيًا يُصنف تقرير "مراسلون بلا حدود" اثنتي عشرة دولة بين مؤشري سيئ وسيئ جدًا للحرية الإعلامية، ويقول إن دولًا في المنطقة العربية لا تزال الأصعب والأخطر في العالم بالنسبة للصحافيين، وإن هذه الدول استغلت جائحة كوفيد19 العام الماضي لتكميم الصحافة.

وجاءت تونس التي احتلت المرتبة 73 عالميًا الأفضل عربيًا في هذا التصنيف، أما سوريا وجيبوتي فكانتا الأسوأ واحتلتا على التوالي المرتبتين 173 و176.

بدورها، دعت منظمة "العفو" الدولية في منشور على حسابها في موقع "تويتر" إلى تذكّر "الصحافيين الشجعان الذين يتعرّضون للمضايقة والاحتجاز وحتى القتل في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فقط لقيامهم بعملهم"، كما عرضت ظروفًا يعيشها صحافيون في العالم العربي.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 225215