ديما تونس بخير..



حياة بن يادم

كانت ولازالت تونس سباقة إلى الفعل و رائدة نهضة على مدى التاريخ، لكن قهر الحكام طالما حجز انجاز الشعوب.. و اليوم بعدما تفككت منظومة القهر بقرطاج، و دخلت الحرية من باب ديسمبر العظيم، و في الذكرى العاشرة لثورة الحرية و الكرامة، فإن تونس دائما بخير.


ديما تونس بخير،

لصمودها لعقد من الزمن ضد الثورة المضادة و ضد أعداء الوطن، الذين تسللوا إليها عبر من خانوا الأمانات، و عرضوا أنفسهم سلعة رخيصة، للقيام بالمهمات القذرة، من ترذيل ثورتنا العظيمة.

ديما تونس بخير،

رغم أن انتقالنا الديمقراطي سلحفاتي الحركة و الشعب أضناه الانتظار فإن أوراق أشجارنا ليست على موعد مع الخريف و لن تكون، و أن ربيعنا قرر اجتياح فصولنا الاربعة و أن الشمس بعد الثورة تدمن الشروق من تونس الخضراء.

ديما تونس بخير،

على الرغم من تعدد و تناقض آراء السياسيين حول اللحظة التاريخية التي يعيشها انتقالنا الديمقراطي، فهي دليل على مناخ الحرية الذي تتمتع به دونا عن بقية الوطن العربي، وظاهرة صحية و دربة على بناء الدولة على أسس دستور الثورة، و تعتبر مؤشرات إيجابية على بداية نضج الطبقة السياسية. فإننا نحمد الله أننا نتحاور و نطلق المبادرات، و إن تراشقنا فإننا نتراشق بالدستور و لا نتراشق بالبراميل المتفجرة.

ديما تونس بخير،

لأن شعبها العملاق الذي أبهر العالم بحضاراته المتعاقبة ، أطلق ثورة امتدت من المحيط الى الخليج.

ديما تونس بخير،

لأنها بلد الزيتونة حيث أشع نورها غربا فأسست جامع القرويين بفاس، و شرقا فأسست جامع الازهر بالقاهرة، إنها منارة ما دام آذانها يجلجل فوق سامقات المآذن الله أكبر

ديما تونس بخير،

لأنها كانت ولا زالت قبلة المظلومين و رحم الله أبو عمار عندما قال: "إذا ضاقت بكم السبل.. فاذهبوا إلى تونس.. ففيها رجال يعشقون فلسطين".

كل عام و تونس وطن الثورة ديما بخير.

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 218650

Radhiradhouan  (Tunisia)  |Jeudi 14 Janvier 2021 à 17h 24m |           
صبرا شعب تونس إنها بضع أيام وسيعم الخير
الحرية منبع الخيرات
كل عام وتونس بألف خير