منير كسيكسي: الاستراتجية الجديدة لمكافحة الإرهاب ستركز على الوقاية والإحاطة وإعادة الإدماج



وات - أفاد رئيس اللّجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب منير كسيكسي أن الاستراتيجية الجديدة لمكافحة الإرهاب، ستركز في نسختها المحينة على جانب الوقاية والإحاطة وإعادة الادماج لحماية الشباب من مخاطر التطرّف العنيف.

وأكد كسيكسي، اليوم، لـ(وات) أن اللجنة بصدد الاشتغال مع كل الوزارات المتدخلة والمنظمات الوطنية وخبراء دوليين على تحيين الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب والانفتاح على التجارب المقاربة، مقدّرا أن يتم الانتهاء من إعداد الاستراتيجية الجديدة في نوفمبر 2021.
وستأخذ الاستراتيجية الجديدة لمكافحة الإرهاب بعين الاعتبار مستجدات السياق التاريخي الحالي وستعتمد على مقاربة تأخذ بعين الاعتبار الجانب الوقائي والإحاطة وإعادة إدماج الشباب لحمايتهم من الاستقطاب وخطر التطرف العنيف، حسب ما أفاد به كسيكسي في تصريحه على هامش ندوة خصصت للإعلان عن إطلاق "مشروع دعم النظام التعليمي والفضاءات التعليمية والجامعية عبر تعزيز حقوق الإنسان وتعليم المواطنة العالمية والتربية على الإعلام واستعمال المعلوماتية".


وتشترك في إنجاز هذا المشروع اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب ووزارة التربية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي بدعم من سفارة هولندا بتونس، وبالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو ومفوضية الأمم المتحدة السمية لحقوق الإنسان.
وقال كسيكسي في مداخلته إن هذا المشروع يعزز المبادرات التعليمية التي تستهدف التصدي للفكر المتطرف وترسيخ القيم الإيجابية بين الشباب كالتسامح واحترام الآخر والحوار الحضاري والتعايش السلمي بين الأمم والشعوب.

وأكد أن الإجراءات الأمنية لوحدها غير كافية للحد من التطرف العنيف ومكافحة الإرهاب، مشددا على ضرورة معالجة جذوره من خلال استهداف الأسباب والعوامل التي تدفع الأفراد والجماعات نحو التطرف، بدلا من معالجة نتائجه.



Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 223797

Sarramba  (Tunisia)  |Jeudi 08 Avril 2021 à 10h 48m |           
هذا كله في نطاق الحرب على الاسلام والمسلمين، التي تشنها قوات الالحاد والعلمانية والصهيونية العلمية والدولة العميقة الماسونية في العالم
وحكامنا تطبق وتطأطئ رأسها مثل الخرفان؟؟؟
حسبنا الله ونعم الوكيل