ابرز اهتمامات الصحف التونسية



وات - تركزت اهتمامات الجرائد التونسية الصادرة ، اليوم الاحد ، على عدة مواضيع من ابرزها الوضع الوبائي الخطير التي تمر به البلاد في الوقت الراهن اضافة الى تسليط الضوء على عودة الغضب والاحتجاجات الى الشارع التونسي .


ابرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الاحد 24 جانفي 2021




التعايش مع الفيروس ... الخيار المر (جريدة الشروق) "بدا واضحا ان الحكومة وجدت نفسها خلال اليومين الاخيرين في مازق كبير جراء وياء كورونا وذلك في ظل ارتفاع عدد الاصابات والوفيات وبالتوازي مع وضع اقتصادي واجتماعي صعب لايمكن معه فرض حجر صحي شامل وهو ما كشفته القرارات المعلنة امس في الندوة الصحفية .
"ويمكن تفهم هذا التخفي بالنظر الى ما اصبحت تثيره عبارات "الحجر الشامل " او"الغلق الكلي"من مخاوف وهواجس لدى فئات عديدة من المجتمع انهكتها منذ مارس الماضي والى حد اليوم الاجراءات التي يقع الاعلان عنها بين الحين والاخر والتي افقدت كثيرين موارد رزقهم ومواطن شغلهم " "فهذه الاجراءات فاقمت في الاشهر الماضية الصعوبات المعيشية التي يعانيها التونسيون منذ سنوات بسبب غلاء الاسعار وارتفاع معدلات البطالة" "وقد تاكد اليوم ان الحكومة عملت على مراعاة وضعية عديد الفئات الهشة والفقيرة العاملة في القطاع الخاص اولحسابها الخاص وهي الاكثر تضررا من الاجراءات واكتفت باجراءت العمل بالتداول يوما بيوم في القطاع العمومي ومنع التظاهرات والتجمعات الى جانب اجراءات حظر الجولان ليلا ومنع التنقل بين الولايات .... وبدا واضحا ايضا انها راعت مصلحة التلاميذ والطلبة وحقهم في التعليم فلم تشا مواصلة ارباك العام الدراسي " "ومن جهة اخرى تاكد ايضا ان الدولة اصبحت عاجزة عن اتخاذ اجراءات المرافقة والمساعدة المالية لفائدة الفئات المتضررة في صورة اقرار الحجر الصحي الشامل ، وتاكد ايضا ان اغلب فئات المجتمع التونسي تعاني من هشاشة مالية كبرى لاتسمح لنا بتحمل تبعات الغلق الكلي لموارد الرزق.... لذلك وقع اللجوء الى حل وسط وهو الحجر الصحي الموجه تفاديا لشلل اقتصادي محتمل وما قد يرافقه من احتقان اجتماعي وغضب شعبي


" ان تكون طبيبا في تونس (جريدة الصباح) "فاليوم في تونس وفي لحظة كارثية بكل المقاييس ان تكون طبيبا يعني ان تواجه امتحانا صعبا نفسيا ومهنيا وانت ترى المرضى يتهاونون امام عينك كاعجاز النخل لان الامكانيات لا تسمح بانقاذهم بعد ان امتلآت غرف الانعاش وسيكون الاطباء امام اختيار صعب بين المرضى وموقف بالغ الصعوبة والتعقيد نفسيا وانسانيا واجهه اطباء ايطاليا كما نذكر".
"وليس هذا فحسب فان تكون طبيبا في هذه الظروف عليك ان تواجه الام المرضى ووجع اهلهم وذويهم وليس هذا فحسب فاحيانا عليك مجابهة غضب بعض الاقارب الذي يصل حد العنف اللفظي والمادي وهوماحدث في عديد المرات".
"فعليك كطبيب ان تتعايش مع منظومة صحية تآكلت جراء عقود من الفساد والاهمال وعليك ان تعمل رغم كل النقائص في ظل وباء عالمي شرس خرج عن السيطرة ومع سلطات فاشلة في كل السياسات الصحية وليس لديها افق او رؤية لايجاد الحلول".


عودة الغضب الى شارع الحبيب بورقيبة )جريدة المغرب) "يوم امس كان كل شي يوحي بان شارع الحبيب بورقيبة سيكون "الحدث" اغلاق بالمتاريس الامنية لمداخل الشارع انتشار امني مكثف استباقا لوصول المحتجين الذين استجابوا لدعوات التظاهر والغضب التي اختلفت هوية اصحابها ولكن جمعهم الشارع وغضبهم الذي تصاعدت حدته هذا الاسبوع " "غضب اشتد امس في تخوم الشارع مع بلوغ الشمس منتصف السماء لتعلن عن قدوم محتجين وجهتهم ومبتغاهم شارع الحبيب بورقيبة الذي سعت الحواجز الحديدية الى ان تحول بينه وبين قاصديه ليعلنوا انهم هنا من اجل ان " تسقط المنظومة " منظومة تختزل في البرلمان والحكومة واحزابا سياسية يحملها الغاضبون مسؤولية ما الت اليه اوضاعهم واوضاع البلاد خاصة مع اندلاع موجة من الاشتباكات بين الامن والشباب في الاحياء الشعبية منذ نهاية الاسبوع الفارط الى غاية منتصف الاسبوع الذي ودعه محتجون اغلبهم من الشباب امس بمظاهرة جمعت انصار الاحزاب والمنظمات والحركات اليسارية والاجتماعية وشبابا غير منتظم في مكان واحد من اجل رفع شعار "الشعب يريد اسقاط النظام " .


حالة هستيريا تعم البلاد (جريدة الصباح) "ان الهم اليوم قد طال الجميع... نعم جميعنا يدفع ثمن الاختيارات الفاشلة التي اتخذت طيلة العشرية التي تلت احداث جانفي 2011 وجميعنا سواء ساهم بذلك بشكل مباشر ام لا يتحمل المسؤولية ،فالمسؤول الفاشل مسؤول كذلك عما الت اليه الامور اليوم والناخب الذي اساء الاختيار مسؤول كذلك وما يعرف بالاغلبية الصامتة مسؤولة كذلك والاعلام مسؤول والنخبة السياسية والثقافية برمتها مسؤولة كذلك " "ولعل نشير الى انه من باب الادعاء القول ان الحل سهل وان هناك اليوم جهة بعينها تملك عصا سحرية يمكنها ان تحل مشاكلنا دفعة واحدة فالامور متشابكة والاوضاع معقدة في ظل الوضع العام الذي نلاحظ فيه ان الجميع تقريبا في حالة تشنج وانفعال شديد " "وقد لا نكون في حاجة الى التذكير بان الهستيريا عندما تعم يصبح لا احد ينصت للاخر وهو مثال ينطبق تماما على الحالة التونسية فهل هناك اليوم من يستمع الى الاخر في تونس"؟

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 216771